موريستاون - (أ ف ب):
استمر غياب القائد والهداف التاريخي للمنتخب البرازيلي لكرة القدم نيمار عن الحصص التدريبية لـ«السيليساو» إذ لم يشارك، أمس الجمعة، زملاءه في التمرين الصباحي الاخير عشية مواجهة المغرب في نيوجيرزي، في الجولة الأولى من منافسات المجموعة الثالثة لمونديال 2026.
وشارك لاعبو المنتخب البرازيلي في الحصة التدريبية التي أقيمت على ملعب التدريب الجديد لفريق نيويورك ريد بولز المنافس في الدوري الأمريكي، على بُعد نحو 50 كيلومترًا (30 ميلًا) غرب مانهاتن، باستثناء المهاجم نيمار.
ويعاني نيمار والبالغ 34 عامًا مشكلة بدنية في ربلة الساق خضع بسببها الى فحص بالرنين المغناطيسي.
وأظهر نيمار (79 هدفًا دوليًا) تحسنًا في العلاج حسب الاتحاد البرازيلي للعبة، لكن دون أن يكون جاهزًا لخوض التدريبات والعودة إلى اللعب للمرة الأولى منذ 17 مايو الماضي.
وكان المدرب الإيطالي للبرازيل كارلو أنشيلوتي أعرب، يوم الجمعة الماضي، عن ثقته في إمكانية عودة نيمار إلى التدريبات هذا الأسبوع، مؤكدًا أن اللاعب سيكون جاهزًا للمشاركة إما في المباراة الأولى أو الثانية للبرازيل.
واضاف أنه لن يغامر بالتعجيل في تعافي النجم الذي أثقلت مسيرته في المواسم الأخيرة إصابات متكررة.
وكان نيمار عنصرًا أساسيًا في مشاركات البرازيل الثلاث الأخيرة في كأس العالم.
وبات مؤكدًا أن نيمار لن يخوض مباراة اليوم أمام المغرب، على أن يُنتظر ظهوره الأول في الجولة الثانية أمام هايتي في 19 يونيو الحالي.